ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٧ - الحديث ٤١
[الحديث ٣٩]
٣٩ وَ مَا رَوَاهُأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسْنَانِ فَقَالَ هِيَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ.
فَالْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ وَ الْخَبَرِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ فِي رِوَايَةِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَنْ نَحْمِلَهَا عَلَى الثَّنَايَا وَ مَقَادِيمِ الْأَسْنَانِ دُونَ مَوَاخِيرِهَا لِأَنَّهَا هِيَ الْمُتَسَاوِيَةُ فِي الدِّيَةِ وَ دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا جَعَلْنَا ذَلِكَ لِلْخَبَرِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ مُفَصَّلًا مِنَ الْفَرْقِ بَيْنَ مَوَاخِيرِ الْأَسْنَانِ وَ مَقَادِيمِهَا وَ لَا يَجُوزُ أَنْ تَتَضَادَّ الْأَخْبَارُ.
[الحديث ٤٠]
٤٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:السِّنُّ إِذَا ضُرِبَتِ انْتُظِرَ بِهَا سَنَةً فَإِنْ وَقَعَتْ أُغْرِمَ الضَّارِبُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ لَمْ تَقَعْ وَ اسْوَدَّتْ أُغْرِمَ ثُلُثَيْ دِيَتِهَا.
[الحديث ٤١]
٤١أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
الحديث التاسع و الثلاثون:
قوله: فالوجه في هذين الخبرين لا يبعد حمل أخبار الاستواء على التقية، لاتفاق العامة على أن في كل سن خمس من الإبل، و أنه لا فرق بين المقاديم و المآخير.
الحديث الأربعون: مرسل.
و قال الشيخ في الاستبصار: الوجه في هذه الرواية أن نحملها على التفصيل الذي ذكره في الرواية الأولى من إيجاب ثلثي الدية فيها دون الدية الكاملة [١].
الحديث الحادي و الأربعون: ضعيف.
[١]الإستبصار ٤/ ٢٩٠.